الشيخ المحمودي

331

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لكم تبع وبكم عمّا قليل لاحقون . أللّهمّ اغفر لنا ولهم ، وتجاوز عنّا وعنهم . ثمّ قال عليه السلام : الحمد للّه الّذي جعل الأرض كفاتا ، أحياء وأمواتا . الحمد للّه الّذي جعل منها خلقنا ، وفيها يعيدنا ، وعليها يحشرنا . طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه بذلك . كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - ص 530 ط مصر 530 ط مصر ، ورواه عنه المجلسي في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 32 ، ص 553 ، ط الحديث ج 32 ، ص 553 ، ط الحديث ، ورواه أيضا في الدعاء ( 48 ) من الصحيفة الثانية العلوية - الصحيفة الثانية العلوية - الدعاء ( 48 ) ، وقريب منه مع زيادات جيدة في المختار ( 130 ) من قصار نهج البلاغة . وقريب منه في عنوان : « القول عند المقابر » من كتاب الدرّة في التعازي والمراثي من العقد الفريد - العقد الفريد - كتاب الدرّة في التعازي والمراثي عنوان : « القول عند المقابر » : ج 2 ، ص 15 ، ط 2 : ج 2 ، ص 15 ، ط 2 .